الخميس، ٣١ مايو ٢٠٠٧

بالمقلوب

نعيش الآن في عصر النهضة الصناعية و الثورة التقنية، وها نحن في كل يوم نشهد اختراعا جديدا يضيف الكثير إلى مسيرة البشرية.

ولكن واقعنا بعيد عن هذه النهضة ، بل أن واقع حياتنا يفتقد مقومات " الحس العام" أو " البديهيات" فأحدنا لازال مضطرا إلى أن يذهب إلى موظف الجوازات ليقدم معاملة ما وبعد انتظار طويل ، يرد الموظف اذهب وصور بطاقة الأحوال صورة إضافية ، فيخرج المواطن يجر أذيال الخيبة ليطبع صورة إضافية ليعود بعدها إلى طابور الانتظار ، فيقطّـع ساعات الانتظار الطـــويلــــــــة يراقب وجوه المراجعين وهم ينتظرون مصيرهم المحتوم، كل يضري أخماس لأسداس ما عساه سيقول الموظف لي في هذه المرة، ثم يأتي دور صاحبنا فيقول له الموظف أوراقك ناقصة احضر الورقة لفلانية وتستمر المراجعات عددا لانهائيا من المرات ( أنفينت لووب) وتسير عجلة التخلف عندنا أسرع من سير عجلة التقدم عند العالم الأول.

أعتقد أن ما ذكرته سابقا قد مر به الجميع أو معظمنا، ولكني بالأمس القريب مررت بتجربة توضح المفارقات بين عالمنا الثالث الغني والعالم الثالث الفقير.

قبل عدة أيام ذهبت للغداء مع أصدقاء العمل فمررنا بشاحنة مقلوبة على جنبها





وهذه صورة من زاوية أخرى،تخيل أنك تنظر إلى صرور مقلوب على ظهره





وكما ذكرت سابقا نحن في مجتمعاتنا نفتقد للإحساس بالبديهيات ، فشاحنة تزيد حمولتها عن عشرة أطنان من البديهي أن تنقلب إذا فُرّغت من محتواها من جهة واحدة



ولأن مشكلتنا الأساسية ليس المال بل العقل الأعوج فإن الظاهرة نفسها تتكرر ولكن كلٌ بحسب مستواه المعيشي ولكن يبقى التخلف هو التخلف






نصيحتي للجميع أن يبقوا كاميرات التصوير إلى جانبهم أينما ذهبوا فشوارعنا مليئة بالمفارقات المضحكة

الاثنين، ٢١ مايو ٢٠٠٧

لعله خير

هبَّت عاصفة شديدة على سفينة فى عرض البحر فأغرقتها ونجا بعض الركاب ..
منهم رجل أخذت الأمواج تتلاعب به حتى ألقت به على شاطىء جزيرة مجهولة ومهجورة !!
ما كاد الرجل يفيق من إغمائه ويلتقط أنفاسه حتى سقط على ركبتيه ..
وطلب من الله المعونة والمساعدة سأله أن ينقذه من هذا الوضع الأليم !!
مرَّت عدة أيام كان الرجل يقتات خلالها من ثمار الشجر وما يصطاده من أرانب ..
ويشرب من جدول ماء قريب وينام فى كوخ صغير بناه من أعواد الشجر ..
ليحتمي فيه من برد الليل وحر النهار ..
وذات يوم أخذ الرجل يتجول حول كوخه قليلاً ..
ريثما ينضج طعامه الموضوع على بعض أعواد الخشب المتقدة ..
ولكنه عندما عاد فوجىء بأن النار التهمت كل ما حولها ..
فأخذ يصرخ : لماذا يارب ؟ حتى الكوخ احترق !!
لم يعد يتبقى لي شيء فى هذه الدنيا وأنا غريب فى هذا المكان..
والآن أيضاً يحترق الكوخ الذى أنام فيه !!
لماذا يارب كل هذه المصائب تأتي عليَّ !؟!ونام الرجل من الحزن وهو جوعان ..
ولكن في الصباح كانت هناك مفاجأة بانتظاره ..
إذ وجد سفينة تقترب من الجزيرة وتنزل منها قارباً صغيراً لإنقاذه ..أما الرجل فعندما صعد على سطح السفينة أخذ يسألهم كيف وجدوا مكانه !فأجابوه : " لقد رأينا دخاناً فعرفنا أن شخصاً ما يطلب الإنقاذ" فسبحان من علم بحاله ورأى مكانه ..
سبحانه مدبِّر الأمور كلها من حيث لا ندري ولا نعلم .. إذا ساءت ظروفك فلا تخف ..
فقط ثِق بأن الله له حكمة في كل شىء يحدث لك وأحسن الظن به ..
وعندما يحترق كوخك .. اعلم أن الله يسعى لإنقاذك ! قال الله تعالى فى كتابه الكريموعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم ..
وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شرٌ لكم ..والله يعلم وأنتم لا تعلمون !

شوية نكت

سكران راح المقبرة سال مجنون: شنو يشتغل الميت قال:يحفر قبور قال السكران
سبحان الله من حفر حفرتا لاخيه وقع فيها


بنت متحررة .. يعني ( فري ) بالانجليزي ...
أول ما تقوم من النوم ... شتسوي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ترجع البيت !!!!!!!!!!!! !!!!!!!




محشش صدم شرطي... ومات الشرطي !!!
المحشش دعس شرطي جا راح واتصل على 999 وقال لهم: حبيت أقول لكم انكم صرتوا 998




فيه محشش يكلم نفسه يقول : أنا أحب أنام بس ماأدري أنام يحبني ولا لا


محشش تهاوش مع امه ياب لها كارتون حليب وقالها :
هذا كل الي بيني وبينج


محشش سألوه شنو اقدم حيوان
قال حمار الوحش
سألوه ليش؟!
قال لانه ابيض واسود



محشش يوم عرسه وبعد ما راوحوا الناس ورجع للبيت لقى العروس قاعده
قال: والله اني من شفت حوستهم وطقطقتهم وانا داري انهم بينسون لهم احد




محشش يسال طقاقة ,, كم سنة لك وانتي تطقين
قالت له عشرين سنة
قالها عشرين سنة ولا احد فتح لك





مدرس سأل طالب مدلع: شنو جوز الهند بالانجليزي؟ رد عليه: كوكو نت.. قاله
المدرس شاطر ، حطها في جملة مفيدة،
رد عليه: كوكو نت من دريشه!!