نعيش الآن في عصر النهضة الصناعية و الثورة التقنية، وها نحن في كل يوم نشهد اختراعا جديدا يضيف الكثير إلى مسيرة البشرية.
ولكن واقعنا بعيد عن هذه النهضة ، بل أن واقع حياتنا يفتقد مقومات " الحس العام" أو " البديهيات" فأحدنا لازال مضطرا إلى أن يذهب إلى موظف الجوازات ليقدم معاملة ما وبعد انتظار طويل ، يرد الموظف اذهب وصور بطاقة الأحوال صورة إضافية ، فيخرج المواطن يجر أذيال الخيبة ليطبع صورة إضافية ليعود بعدها إلى طابور الانتظار ، فيقطّـع ساعات الانتظار الطـــويلــــــــة يراقب وجوه المراجعين وهم ينتظرون مصيرهم المحتوم، كل يضري أخماس لأسداس ما عساه سيقول الموظف لي في هذه المرة، ثم يأتي دور صاحبنا فيقول له الموظف أوراقك ناقصة احضر الورقة لفلانية وتستمر المراجعات عددا لانهائيا من المرات ( أنفينت لووب) وتسير عجلة التخلف عندنا أسرع من سير عجلة التقدم عند العالم الأول.
أعتقد أن ما ذكرته سابقا قد مر به الجميع أو معظمنا، ولكني بالأمس القريب مررت بتجربة توضح المفارقات بين عالمنا الثالث الغني والعالم الثالث الفقير.
قبل عدة أيام ذهبت للغداء مع أصدقاء العمل فمررنا بشاحنة مقلوبة على جنبها
ولكن واقعنا بعيد عن هذه النهضة ، بل أن واقع حياتنا يفتقد مقومات " الحس العام" أو " البديهيات" فأحدنا لازال مضطرا إلى أن يذهب إلى موظف الجوازات ليقدم معاملة ما وبعد انتظار طويل ، يرد الموظف اذهب وصور بطاقة الأحوال صورة إضافية ، فيخرج المواطن يجر أذيال الخيبة ليطبع صورة إضافية ليعود بعدها إلى طابور الانتظار ، فيقطّـع ساعات الانتظار الطـــويلــــــــة يراقب وجوه المراجعين وهم ينتظرون مصيرهم المحتوم، كل يضري أخماس لأسداس ما عساه سيقول الموظف لي في هذه المرة، ثم يأتي دور صاحبنا فيقول له الموظف أوراقك ناقصة احضر الورقة لفلانية وتستمر المراجعات عددا لانهائيا من المرات ( أنفينت لووب) وتسير عجلة التخلف عندنا أسرع من سير عجلة التقدم عند العالم الأول.
أعتقد أن ما ذكرته سابقا قد مر به الجميع أو معظمنا، ولكني بالأمس القريب مررت بتجربة توضح المفارقات بين عالمنا الثالث الغني والعالم الثالث الفقير.
قبل عدة أيام ذهبت للغداء مع أصدقاء العمل فمررنا بشاحنة مقلوبة على جنبها

وهذه صورة من زاوية أخرى،تخيل أنك تنظر إلى صرور مقلوب على ظهره

وكما ذكرت سابقا نحن في مجتمعاتنا نفتقد للإحساس بالبديهيات ، فشاحنة تزيد حمولتها عن عشرة أطنان من البديهي أن تنقلب إذا فُرّغت من محتواها من جهة واحدة
ولأن مشكلتنا الأساسية ليس المال بل العقل الأعوج فإن الظاهرة نفسها تتكرر ولكن كلٌ بحسب مستواه المعيشي ولكن يبقى التخلف هو التخلف

نصيحتي للجميع أن يبقوا كاميرات التصوير إلى جانبهم أينما ذهبوا فشوارعنا مليئة بالمفارقات المضحكة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق